الرئيسية / مقالات / حسن خلف الله يكتب : إلى السيد “……” حاكم القنوات
حسن خلف الله
حسن خلف الله

حسن خلف الله يكتب : إلى السيد “……” حاكم القنوات

وجه حسن خلف الله مقرر رابطة النقاد الرياضيين والصحفي بالأهرام عدد من الرسائل إلى مسئولي القنوات الرياضية في مصر وذلك عبر مقال بعنوان “إلى السيد حاكم القنوات” .

وينشر موقع “ترقيصة” رسائل الناقد الرياضي والتي جاءت على النحو التالي :-

البرامج الرياضية .. هى المتنفس الحقيقى للجماهير فى ظل إنتهاء أى برامج إجتماعية أخرى جاذبة، لذلك فإن إدارتها بهذه السياسة أو هذا المنهج يفقدها متعتها وجاذبيتها، بعد أن أصبحت “فارغة” من أى مضمون نقدى .. يضاف إلى ذلك أنها تحولت إلى خدمة مصالح أخرى غير المشاهد المهتم بالرياضة!!..

والدليل أن من يقدمونها أو يظهرون بها هم من يديرون الكرة المصرية.. أو أصحاب الولاء لهم فقط!!

يجب أن تعرف سيادتك أن إصلاح الإعلام الرياضى ليس بخنقه بهذه الطريقة، والإعتماد على مجموعة بعينها تحركها من قناة لأخرى مثل قطع الشطرنج، بعد أن حولتهم إلى موظفين يؤدون روتينا يوميا حفاظا على مرتباتهم، فاقدين للإبداع خوفا من الجلوس بالمنزل. ولتدرك سيادتك أن هذا الفراغ الإعلامى بشكل عام ، والرياضى بشكل خاص، قد يجذب البعض لمشاهدة قنوات معادية .. ويوما بعد يوم سيتأثر تفكيرهم .. وسيادتك من تساهم بذلك!!

تطوير الإعلام الرياضى لن يأتى بقتل قناة النيل للرياضة، أو بفتح قنوات ثم غلقها أو دمجها، لأن ذلك يكشف عن تخبط وعشوائية وسوء تخطيط بعيدا عن الخسائر المادية!! التطوير الحقيقى يأتى بمنح البرامج الرياضية التنوع والكثرة والتعدد، فى أطار قواعد المهنية لا المصالح الخاصة الضيقة المتشابكة التى تريد السيطرة على كل شيئ!!.. سيطر سيادتك بقواعد أدبية، وميثاق شرف يحترمه الجميع، وبإستثناء ذلك فهى ليست “صنعتك”!!

معلش .. نأجل الكلام لسيادتك النهارده .. ونبارك للمنتخب الأوليمبي .. وبالمرة نقول للسادة “جعورة”.. و”الأليط” :” بلاش القرعة تتباهى بشعر بنت أختها”.. ودى حكمة ربنا .. هو الذى جعل النهاية بهذا الشكل “الأقرع”!!.. وبعدها جاء الفرح!!

 

عن ترقيصة

محرر موقع ترقيصة

شاهد أيضاً

عاجل | محمد صلاح يدخل التاريخ ويهدد عرش ميسي – طالع

نجح محمد صلاح ، نجم ليفربول الانجليزي في قيادة الريدز للفوز علي فريق سالزبورج النمساوي، بهدفين دون رد، ضمن مباريات الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *